أصدر الرئيس عبدربه منصور هادي قرار بتجميد ارصدة حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يراسه الرئيس السابق علي عبدالله صالح بعد تصاعد الخلاف بين الرجلين بشكل واضح ودخوله منعطف جديد .
وقالت مصادر في حزب المؤتمر إن التوجيه شمل منع كافة البنوك الرسمية والأهلية داخل اليمن من صرف أي شيكات باسم حزب المؤتمر إلا إذا كانت موقعة من الرئيس هادي شخصيا وتحت اشرافه"
وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من تبني الرئيس السابق صالح - رئيس الحزب - قرارا بفصل هادي من منصبه، نائبا للرئيس، وتوقيف النائب الثاني عبد الكريم الإرياني عن عمله.
وكانت قيادات جنوبية تنتمي لحزب المؤتمر الشعبي حذرت صالح من المساس باستثمارات الحزب أو اللعب بأمواله، وهددوا بأنهم قد يذهبون إلى إعلان حزب مؤتمر جنوبي في حالة استمرار صالح في تدمير الحزب تنفيذا لرغباته الشخصية.
وشدد قيادات حزب المؤتمر، أثناء اللقاء الذي عقدته في عدن يوم الخميس الماضي لتدارس الوضع، على ضرورة محاكمة رئيس الحزب علي عبدالله صالح لدوره في إغراق اليمن في الفوضى.
وأعلنوا دعمهم للرئيس عبدربه منصور هادي كرئيس لليمن، مطالبين صالح بالتخلي عن رئاسة الحزب لصالح هادي. وتجري حاليا تحركات في أوساط قيادات برلمانية من أبناء محافظة تعز والحديدة لتأييد المواقف الجنوبية، في خطوة وصفها مراقبون بأنها ستؤدي لتفكيك حزب المؤتمر بين صالح وهادي.

تعليقات
إرسال تعليق