وقالت مصادر محلية ان العقيد المنصور توفي في حادث مروري أثناء توجهه لحضور فعالية لما يسمى المجلس العسكري التابع للجماعة أنصار الله في مدينة عدن .
وحسب المصادر فإن العقيد المنصوري كان مرشحا لرئاسة المجلس العسكري التابع للحوثيين في عدن والذي كان يزمع إشهاره بشكل رسمي اليوم.
وفي جولة سريعة في حياة الفقيد فوجدنا ما كتب عنه في السطور التالية:
ونجيب محفوظ القرشي ( المنصوري )، من مواليد المنصورة عدن من أصول تعزية من القريشة وهو ضابط برتبه عقيد ركن كان يعمل في وزارة الداخلية (الأمن العام ) حياته وتعليمة وخدمته كلها خارج عدن ، تم توقيفه عن العمل منذ ما قبل 2005م على خلفيه مقالات كتبها في صحيفة محليه كتب فيها نصائح لعلي صالح ونقد علني وأرفق ذلك بصور له بالزي العسكري والمدني وهو ما تسبب في ايقافه وايقاف راتبه ايضا .
و نجيب محفوظ هو ابن اخ عبد الرقيب القرشي رفيق عبدالله عبد العالم رئيس هيئة الأركان في عهد الرئيس الغشمي و الذي كان ذائع الصيت في نهاية السبعينيات وأوائل الثمانينيات والذي تمرد على الرئيس في حينه ثم هرب إلى دمشق ...
كان نجيب محفوظ هو من أقنع عمه اللاجئ السياسي في دمشق بالعودة إلى اليمن وأعطاه وعد بالأمان مقدما من علي عبد الله صالح العدو اللدود لعبد الله عبد العالم ولعبد الرقيب ..
اغتيل عمه بالفندق بصنعاء بعد وصوله من دمشق قبل أن يزور أمه التي لم تشاهده منذ هروبه من اليمن 1978 حيث تلقى طلقات من الرصاص منتصف عام 2010 وتوفى على إثرها بعد شهر في دمشق بتاريخ 28-7-2010 .
لذلك يتهمه البعض ببيع عمه للرئيس المخلوع وكان يحاول إقناع عبدالله عبد العالم ( زوج عمته ) بالعودة أيضا ولكنه لم يوافق.
تنقل بين تيارات إسلامية عدة إلا أنه يكره الإخوان كراهية شديدة وكان اقرب للحركات الجهادية خصوصا أثناء مكوثه في السعودية لمدة سنة ونصف ،ثم قرر التصوف بعد قراءاته لمؤلفات احمد بن علون.
نصب نفسه منسقا لرسائل النور أو طلاب النور في اليمن لدعوة الامام التركي بديع الزمان سعيد النورسي ..وكسب من ذلك سفريات كثيرة الى تركيا عبر سوريا و كتب الكثير من المقتطفات من كلام النورسي في صفحته على الفيس بوك ..
التحق با حدى الطرق الصوفية في مصر التي لها فرع في اليمن وأصبح خليفة للطريق من آل الجنيد وهو رجل يتبوأ منصب حكومي في عدن ...لكن خلفيته العسكرية كان لها اثر واضح في تصوفه فهو يحب الظهور .ولديه شجاعة وصفات القيادة وله هوايات وطباع لم يستطع التصوف اخمادها .
كان من اوائل الذين انضموا الى الساحة في بداية الثورة .كونه متضرر وراتبه متوقف، كما أصبح الناطق الرسمي باسم الملتقى العام لمنتسبي القوات المسلحة والامن بعد تشكيل الملتقى في ساحة التغيير والثورة بصنعاء .
كان مؤيدا للنظام السوري وبشار ومجزرة رابعه، وانظم بعدها لجماعة الحوثي وذهب لمقابلة عبدالملك الحوثي وهو ممن ذهب الى حميد القشيبي ليعرض عليه صلح الحوثيين .
والقى كلمة العسكريين في اللقاء الموسع لحكماء اليمن الذي دعا له الحوثيين.

تعليقات
إرسال تعليق