اسر الطلاب الذين قضوا في تفجير المركز الثقافي يحملون مدير التربية والمحافظ دم ابنائهم واستياء من اسر الضحايا من تصرفات الحوثيين


حملت أسر الطلاب الذين قتلوا في التفجير الانتحاري الذي استهدف المحتفلين بالمولد النبوي بالمركز الثقافي بمحافظة إب مدير مكتب التربية والتعليم ومحافظ المحافظة مسئولية مقتل ابنائهم.

وتشهد المدينة استياء كبير وخاصة في  اسر الطلاب الذين قتلوا بالتفجير الانتحاري الذي استهدف المركز الثقافي بمدينة اب اليوم - وراح ضحيته اكثر من 23 قتيلا و 48 مصابا بينهم اصابات خطرة – بسبب الدفع بأبنائهم إلى الاحتفال دون علمهم أو توفير الحماية الأمنية لهم.

وكان مكتب التربية والتعليم بمحافظة إب اصدر تعميما بتأريخ 21 / 12 / 2014م لمكتب التربية بالظهار ومدراء المدارس بالمحافظة الزمهم فيها بإحياء العديد من الفعاليات الثقافية والأنشطة الرياضية بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف وكذا إلزامهم بتنفيذ البرنامج المسقط من مكتب انصار الله – جماعة الحوثي.

كما أفادت مصادر طلابية في مدينة إب  إن جماعة الحوثي قامت صباح اليوم بإجبار طلاب مدرسة الشهيد الصباحي بالخروج من المدرسة والمشاركة في الاحتفال الذي نظموه في مركز الثقافي وسط المدينة بمناسبة المولد النبوي الشريف.
وهذا الاسلوب تستخدمه التربية بشكل مستمر بالزج بالطلاب في الفعاليات بشكل اجباري وادخالهم في المهاترات السياسية.
فيما تشهد بقية الاسر استياءً بالغاً بسبب منعهم من دخول المستشفى لزيارة افاربهم المصابين في الحادث وكذلك التعامل الفض من قبل مليشيات الحوثي التي تفرض طوقاً امنياً على مستشفى الثورة وتمنع الوصول اليه.

تعليقات