احب ان اكتب رسالة الى كل من جاء بالتشدق في ان ألحوثيين قدموا الى مدينة إب لتثبيت الأمن هنيئاً لكم .
اب السلمية والمدنية
اب التي تنبذ السلاح تفقد خير ابنائها في جريمة يندى لها الجبين
ويعجر كل من حمل السلاح واقام نقاط التفتيش عند مداخل المدينة وعند كل مفترق طرق ومدخله حارة ان يجيب كيف يدخل انتحاري ويفجر نفسه في المركز الثقافي مرتدي حزام ناسف او حاملاً معه عبوة ناسف.
لم يقل لنا مدير امن الحوثي ماهو العذر الذي التمسة لنفسة ولم يظهر لنا محافظ المحافظة ليقول لنا شيء عن ماهو عمله وماهي واجباته تجاه الأمن والاستقرار قبل ان يأتوا التتار ويحملون الموت لمدينتنا وهو يدفع لهم من خزينة الدولة ملايين الريالات بينما لم يدفع فلس واحد لاولئك الطلاب الذين اخرجهم عنوة هو ومدير مكتب التربية والتعليم بدون ان يعملوا شيء لسلامتهم ولم يكترثوا ان عاشوا او ماتوا.
بمن ابدأ وبمن انتهتي ومن اعزي...وكيف لي ان اكتب والى الان لا تزال اكثر من 15 جثة مجهولة.
كيف لي ان اكتب تعزية وانا ابحث عن صديق لي رايته يسعف في احد مقاطع الفيديوا ولم اتمكن من الوصول الى المستشفيات لمعرفة حالة لأن الحوثيين يمنعون الوصول الى المستشفيات ويمنعون من تواجد الصحفيين او يسمحوا بنقل الحقائق بل وقاموا بمصادرة بعض كامرات الزملاء المصوريين والصحفيين.
لست ادري هل هذه مدينة إب التي اعرفها ...ام انها اصبحت مدينة اشباح منذ ان زاها التتار وهواه الموت وحمل السلاح الذي احيوا فينا كل رذيلة.
نعم كانت المدينة تنظر إلى من يحمل السلاح على انه نكرة ....لكن اليوم المدينة تعج بالسلاح...
كل له راي .....
هل من مجيب .....
اريد جواب ....
اريد جواب من مدير الأمن ...
اريد جواب من المحافظ ...
او ليرحلوا عنا ....
اريد جواب ممن كانوا يقولون بتثبيت الأمن
اب السلمية والمدنية
اب التي تنبذ السلاح تفقد خير ابنائها في جريمة يندى لها الجبين
ويعجر كل من حمل السلاح واقام نقاط التفتيش عند مداخل المدينة وعند كل مفترق طرق ومدخله حارة ان يجيب كيف يدخل انتحاري ويفجر نفسه في المركز الثقافي مرتدي حزام ناسف او حاملاً معه عبوة ناسف.
لم يقل لنا مدير امن الحوثي ماهو العذر الذي التمسة لنفسة ولم يظهر لنا محافظ المحافظة ليقول لنا شيء عن ماهو عمله وماهي واجباته تجاه الأمن والاستقرار قبل ان يأتوا التتار ويحملون الموت لمدينتنا وهو يدفع لهم من خزينة الدولة ملايين الريالات بينما لم يدفع فلس واحد لاولئك الطلاب الذين اخرجهم عنوة هو ومدير مكتب التربية والتعليم بدون ان يعملوا شيء لسلامتهم ولم يكترثوا ان عاشوا او ماتوا.
بمن ابدأ وبمن انتهتي ومن اعزي...وكيف لي ان اكتب والى الان لا تزال اكثر من 15 جثة مجهولة.
كيف لي ان اكتب تعزية وانا ابحث عن صديق لي رايته يسعف في احد مقاطع الفيديوا ولم اتمكن من الوصول الى المستشفيات لمعرفة حالة لأن الحوثيين يمنعون الوصول الى المستشفيات ويمنعون من تواجد الصحفيين او يسمحوا بنقل الحقائق بل وقاموا بمصادرة بعض كامرات الزملاء المصوريين والصحفيين.
لست ادري هل هذه مدينة إب التي اعرفها ...ام انها اصبحت مدينة اشباح منذ ان زاها التتار وهواه الموت وحمل السلاح الذي احيوا فينا كل رذيلة.
نعم كانت المدينة تنظر إلى من يحمل السلاح على انه نكرة ....لكن اليوم المدينة تعج بالسلاح...
كل له راي .....
هل من مجيب .....
اريد جواب ....
اريد جواب من مدير الأمن ...
اريد جواب من المحافظ ...
او ليرحلوا عنا ....
اريد جواب ممن كانوا يقولون بتثبيت الأمن

تعليقات
إرسال تعليق